كتاب نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» (اسم الجزء: 2)
والطحاوى في شرح المعانى 1/ 512 وأبو الشيخ في أخلاقه عليه الصلاة والسلام ص 135:
من طريق سفيان عن أبى إسحاق عمن سمع عمرو بن حريث يقول: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى في نعلين مخصوفتين" والسياق للنسائي.
وقد اختلف فيه على سفيان فرواه عنه أبو أحمد الزبيرى كما تقدم ولا أعلم من تابعه على ذلك وقد حكم على هذه الطريق النسائي بالخطأ.
خالفه القطان وابن مهدى ووكيع وأبو نعيم وقبيصة وغيرهم فقالوا: عن السدى قال: أخبرنى من سمع عمرو بن حريث فذكر الحديث فأرسلوه عن الثورى وقد تابع الثورى على هذه الرواية إسرائيل كما عند ابن سعد، فبان بما تقدم انقطاعه وعدم صحته.
854/ 544 - وأما حديث شداد بن أوس:
فرواه أبو داود 1/ 427 والطبراني في الكبير 7/ 348 والحاكم 1/ 260 والبيهقي 2/ 432 وابن حبان 3/ 306 وابن عدى في الكامل 104/ 2:
من طريق هلال بن ميمون الرملى عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في خفافهم" هلال وثقه ابن معين وقال النسائي: لا بأس به وغمزه أبو حاتم الرازى فالرجل أقل أحواله أنه حسن الحديث وكذا يعلى فالحديث حسن.
855/ 545 - وأما حديث أوس الثقفي:
ففي ابن ماجه 1/ 330 والطيالسى كما في المنحة 1/ 840 وابن أبى شيبة في المصنف 2/ 305 والطبراني في الكبير 1/ 222 وابن سعد في الطبقات 5/ 512 وابن الأعرابى في معجمه 1/ 186:
من طريق النعمان بن سالم قال: "سمعت رجلًا جده أوس بن أوس قال: إذا قام إلى الصلاة قال: ناولنى نعلى فينتعل ويصلى في نعليه ويقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى في نعليه". والسياق للطبراني والحديث حكم عليه صاحب الزوائد بالصحة ورد ذلك مخرج الطبراني عن بعض شيوخه بقوله: "وكيف يكون إسناده صحيحًا وفيه رجل مبهم لم يسم؟! ". اهـ. وهذا الرجل المبهم الذى جده الصحابي هو عثمان بن عبد الله بن أوس خرج حديثه ابن ماجه وأبو داود وقد ذكروا في ترجمته أنه يروى عن جده ولم يوثقه معتبر