القائم به أسود ونحو ذلك. إلا أن ثمة آثاراً محسوسة عرفت بالطرد والعكس عند سبر الأحوال، وههنا آثار شرعية تعرف شرعاً بطريقه، وهو النص والاستدلال. وما ذكرنا (¬1) من تأثير جنس (¬2) هذا الوصف، في ثبوت (¬3) جنس هذا الحكم، لا يصلح دليلا (¬4) على كون هذا الوصف في الأصل علة أو ركن علة، للحكم المنصوص عليه من بين (¬5) سائر الأوصاف، لأن الشرع لما علق جنس ذلك الحكم بجنس هذا الوصف (¬6)، كان ذلك (¬7) تعليقاً لمثل (¬8) ذلك الحكم بمثل ذلك الوصف، إلا أنه لما ورد النص في موضع وأثبت حكماً من جنس ذلك الحكم من حيث الأصل لكن مخالف (¬9) له من حيث القدر والوصف، وفي موضع النص وصف هو (¬10) مؤثر من جنس (¬11) ذلك الوصف لكن مخالف (¬12) له من حيث القدر والوصف - علم أنه إنما أثبت (¬13) بهذا الوصف، لكن زيادة الحكم لزيادة وصف مؤثر في إثبات الزيادة، كتأثير (¬14) أصل الوصف في إثبات أصل الحكم، فيكون الحكم (¬15) بأصله ووصفه مضافاً إلى أصل
¬__________
(¬1) في ب: "بطريقه في الجملة وما ذكرنا". فليس فيها: وهو النص والاستدلال". وليست في الأصل كلمة "في الجملة".
(¬2) كذا في ب. وفي الأصل: "وما ذكرنا من وجود جنس".
(¬3) كذا في ب. وفي الأصل: "في تعلق ثبوت".
(¬4) كذا في ب. وفي الأصل: "هذا الحكم به يصلح دليلا".
(¬5) في ب: "أو ركن علة الحكم من بين".
(¬6) تكررت في ب عبارة: "هذا الحكم بجنس هذا الوصف".
(¬7) في ب: "كان هذا".
(¬8) في ب: "بمثل".
(¬9) كذا في ب. وفي الأصل: "مخالفاً".
(¬10) "هو" ليست في ب.
(¬11) كذا في ب. وفي الأصل: "في جنس".
(¬12) كذا في ب. وفي الأصل: "مخالفاً".
(¬13) في ب: "يثبت".
(¬14) كذا في ب. وفي الأصل: "كإثبات".
(¬15) "فيكون الحكم" من ب.