كتاب ميزان الأصول في نتائج العقول (اسم الجزء: 1)

وبيان نواع أما يسمى شرطًا.
وإلى بيان شرائط القياس والعلة.
أما الشرط في اللغة:
فهو (¬1) عبارة عن العلامة اللازمة (¬2). ومنه يسمى أعلام القيامة (¬3) "أشراطًا". ومنه يسمى (¬4) الصكوك (¬5) "شروطًا" لأنها وضعت أعلامًا على العقود التي (¬6) تجري بين العاقدين. ومنه يسمى (¬7) "الشرطي"، لكونه معلمًا بعلامة يرتميز بها عن غيره. ومنه يسمى الحجام "شراطًا" وفعله "شرطًا" وآلة عمله "مشرطًا" (¬8).
وأما تفسير الشرط في عرف الشرع، وبيان الفرق بينه وبين العلة والعلامة - فنقول:
اختلف الفقهاء فيه (¬9):
قال بعضهم: الشرط ما يوجد. الحكم عند وجوده، وينعدم عند عدمه.
وقال بعضهم: الشرط ما هو علم على الشيء من حيث يضاف (¬10)
¬__________
(¬1) "فهو" من ب.
(¬2) في المعجم الوسيط: "أشرطه جعل له علامة. يقال: أشرط نفسه لكذا أعلمها وأعدها".
(¬3) في الأصل وب مكتوبة كذا: "القيمة". وفي البزدوي، 4: 173: "أشراط الساعة".
(¬4) كذا في ب. وفي الأصل: "سمى".
(¬5) في المعجم الوسيط: الصك وثيقة بمال أو نحوه.
(¬6) في ب: "والتي".
(¬7) كذا في ب. وفي الأصل: "سمي".
(¬8) "بها عن غيره ... مشرطاً" من ب. وهي في الأصل غير واضحة. انظر البزدوي، والبخاري عليه، 4: 173.
(¬9) "اختلف الفقهاه فيه" من ب.
(¬10) في ب: "الشيء الذي يضاف".

الصفحة 616