فيحتاج فيه إلى:
- بيان أسماء ما يعرف به الأحكام. وتفسيرها من حيث اللغة وفي (¬1) عرف الشرع، وبيان حدودها.
- وإلى بيان أنواعها (¬2). وإلى بيان كيفية دلالة الدلائل. ووجوه دلالتها على الأحكام (¬3).
أما الأول
فما يعرف به الأحكام له أسام (¬4) بعضها اسم جنسى، وبعضها اسم نوع. ويكون البعض أعم من البعض. وهو: الدليل، والحجة، والبينة، والبرهان، والآية، والعلامة، والعلة، والسبب، والشرط، واستصحاب الحال، ونحو ها (¬5).
أما الدليل:
في اللغة [فـ]، يستعمل في شيئين (¬6):
يذكر ويراد به العلامة المنصوبة لمعرفة (¬7) المدلول. ولهذا سمي (¬8) الدخان دليلًا على النار، وسمي (¬9) العالم دليلًا على الصانع.
¬__________
(¬1) "في" من ب.
(¬2) كذا في أ. وفى الأصل و (ب): "أنواعه". وانظر فيما يلي ص 76.
(¬3) في ب: "ووجوه تعلقها بالأحكام". ويلاحظ أنا تعمدنا كتابة العبارة على هذا النحو نزولا عل منهج المؤلف في تناول هذه المسائل مما سيتبين. وانظر فيما يتعلق بالقرآن ص 79 وما بعدها.
(¬4) في ب: "به فلها أسام".
(¬5) "ونحوها" من (أ) و (ب).
(¬6) في أ: "في الشيئين".
(¬7) في ب: "المعرفة"
(¬8) في ب: "يسمى".
(¬9) "سمي" ليست في ب.