كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

368 دي لا شوبت 1 و ار شوبا وانها ان مصدز قد خلبا
أي ومن صيغ العموم نحو: والله لا شربت أو إن شرب زيد فزوجي
طالق، فيعمان جميع المشروبات، وكذا كل فعل مطلق وقع في سياق النفي
لان الفعل يدل بالتضمن على نكرة واقعة في سياق النفي. وكذا: إن أكلت
فزوجي طالق فهو للمنع من جميع الماكولات عند ابن الحاجب والابياري لان
الفعل في سياق الشرط يعم عندهما ولا فرق بين المتعدي والقاصر.
قوله: "واتفقوا) " إلخ يعني أن العلماء اتفقوا على عموم الفعل المذكور
إذا جلب المصدر نحو: والله لا أكلت أكلا فيخصص بالنية.
369 ونزلن دز الاشهال درلة الغموم في المقال
يعني أن ترك الشارع الاستفصال أي طلب التفصيل في حكاية الاحوال
مع قيام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال أي الاقوال، والمراد بالاحوال
حال الشخص، والمراد بالحكاية التلفظ سواء كان الحاكي لها صاحبها و
غيره، كقوله! ي! لغيلان بن سلمة وقد أسلم على عشرة نسوة: "أمسك أربعا
وفارق سائرهن"، لم يستفصله عليه الصلاة والسلام هل تزوجهن معا و
مرتبات، فلولا ان الحكم يعم الحالين لما اطلق الجواب لامتناع الاطلاق في
مكان التفصيل المحتاج إليه.
370 قيام الاحتمال في الأفعال فل خر مسقمه] لاستدلال
يعني ان قيام الاحتمال المساوي في الافعال أي في افعال الشارع مجمل
بكسر الميم أي يورث الإجمال فيها ومسقط للاستدلال بها على أحد الاحتمالات
205

الصفحة 205