كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جميبع ا لاستثناء ات لانها بمثابة: " له علي عشرة إ لا عشرة ". وأما على القول
بانه لا يجمع مفرقه فلا يبطل إلا الذي حصل به الاستغراق مع ما بعده إ ن
كان بعده شيء، والباطل الذي حصل به الاستغراق في هذا المثال الأخير
هو الواحد لانه اخر مذكور حصل به الاستغراق فتسقط تسعة ويلزم واحد
لبطلان الاستثناء فيه. وقوله: "ذا تعدد" مفعول به مقدم لقوله: "حصل ".
407 الأ فكل للذي به اتصل .... .... .... ....
قوله: "إ لا" يعني وا لا تكن الاستثناءات المتعددة متعاطفة بل كانت
متعددة من غير تعاطف فكل منها عائد إلى ما قبله يليه ما لم يستغرقه!، فان
استغرقه فسيأ تي للمؤلف. ومثال رجوع كل لما قبله يليه مع عدم ا لاستغراق
قوله: "علي عشرة إلا خمسة إلا اربعة إلا ثلاثة " فيلزمه ستة لان الثلاثة
تخرج من الاربعة فيبقى واحد يخرج من الخمسة فتبقى أربعة تخرج من
العشرة تبقى ستة. وهذا الذي مشى عليه المؤلف هو الحق، خلافا لقول
ابن مالك في "الخلاصة " برجوعها كلها للأول، حيث قال:
* وحكمها في القصد حكم الاول: إش
فان استغرق كل ما يليه بطل الجميبع نحو: "له علي عشرة إلا عشرة
إلا عشرة إلا عشرة " فتلزمه العشرة لبطلان الاستثناءات كلها، والى هذا
اشار بقوله:
. .... .... .... وكلها عند (1) التساوي قد بطل
(1) الاصل: مع.
236