كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
أنها نزلت في الرجل فالاتيان بلفظ "السارقة " الأنثى يدل على التعميم.
وإن اقترن بما يدل على الخصوص فهو خاص بلا نزاع، ومثاله قوله
تعالى: < وامئنة مؤصمنة إن وهبت نقسها للنبى) [الاحزاب/ 0 ه] الاية فهذا
خاص بالنبي ع! ؤ، والخاصق به عام على التحقيق كما تقدم في قول المؤلف:
" وما به قد خوطب النبي " (1) إلخ، فاذا عرفت عمومه فاعلم أنه مقترن بما
يدل على التخصيص وهو قوله تعالى: < ضالصة لث من دون ألمؤِمنين).
وان لم يقترن بما يدل على عموم ولا خصوص فهو مراد المؤلف
بقوله: " والأسبابا" أي دع تخصيص العام بسب نزوله لان العبرة بعموم
الالفاظ لا بخصوص الأسباب، ومثاله: اية الظهار النازلة في امرأة أوس
ابن الصامت، وا ية اللعان النازلة في هلال بن أمية (2) وعويمر العجلاني (3)،
واية: < شحهدة بيمبهتم) النازلة في تميم الداري وعدي بن بداء، واية: < إ ن
يعلم المحه في قلولبهغ خئرا) [الانفال: 70] النازلة في العباس بن عبدالمطلب.
وآية: < ففديه من صيام أؤ صدقة أو لمحسلأ) [البقرة / 196] النازلة في كعب بمت
عجرة، واية: < فلا ورئك لا يؤمنوت حتي يحكموك) [النساء/ ه 6] النازلة
[في] خصم الزبير بن العوام، وآية: < ولا تلقوا بايدفي لى الغلكة) [البقرة/
ه 19] النازلة في الأنصار. فكل هذه الايات يعم من نزلت فيه الآية وغيره،
(1)
(2)
(3)
البيت رقم (372).
الأصل: مرة!
فيما اخرجه البخاري رقم (ه 474)، ومسلم رقم (1492) عن ابن عباس - رضي
الله ععهما -.
256