كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

أي والد! لأبي، ولو ثبت أنها ولدت منه قبل ذلك وضح كونها فراشا فانه
لا يخرجها من العام لأنها صورة السبب حيتئذ حقا.
429 وجاء في تخصيص ما قدجاورا في الرسم ما يعم خلف الئظرا
قوله: "خلف " فاعل " جاء ". وقوله: "تخصيصما) " مصدر مضاف
إلى فاعله، ومفعوله: "ما يعم " ف"ما" الأولى فاعل المصدر أضيف إليه،
وما الثانية مفعوله.
وقوله: "في الرسم " يتعلق ب" جاور". وتقرير المعنى: وجاء خلف
التطراء - أي المتناطرين - في تخصيص الخاص المجاور للعام في الرسم
له، أي إذا ذكر خاص ثم ذكر بعده عام مجاور له في الرسم هل يحمل ذلك
العام على خصوص ذلك الخاص أو لا؟
مثاله: قوله تعا لى: < إن! كلدؤا! ص فإنو! ان للأوبب غفورا)
[ا! سراء/ ه 2]، فقوله: <تكولؤا صخلحين) خاص بالمخاطبين، وقوله:
< للأؤبب > عام لكل أواب من المخاطبين وغيرهم [من عامة الناس،
فهل يحمل قوله: < للأورن) على خصوص المخاطبين أو] (1) يبقى
على عمومه وشموله لكل أواب كائنا ما كان؟ وأمثال هذا في القران
كثيرة، جمقوله تعالى: < قل اطيعوا آلمحه والرسوث فان نولوا قان الئه لا يحب
! ن أ آ2 نجأ) [ال عمران / 32]
(1) ما بين المعقوفين من ط.
260

الصفحة 260