كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الحاجب والآمدي (1)، وعليه عامة النحويين، لأن الموجود في الخارج
هو الفرد، والماهية الذهنية لا وجود لها في الخارج، وقد قدمنا وجودها
فيه ضمن افرادها.
وثمرة الخلاف في هل دلالة المطلق على الفرد با لمطا بقة أو ا لالتزام؟
فعلى الاتحاد مع النكرة فهي مطابقة، وإلا فهي التزام، والمراد بالنكرة
المتحدة بالمطلق عند هذا البعض هي النكرة في سياق الاثبات التي لم
تقترن باداة استغراق نحو: "رجل، ورقبة " اما التي في سباق النفي! "لا
رجل" والتي في سياق الاثبات مع الاستغراق نحو: "كل رجل" فهي
للعموم، ولم تتحد باسم الجنسه
435 عليه طالق اذا كان ذكر فولدت لاثنين عند ذي النظر
يعني أنه ينبني على الفرق بين النكرة واسم الجنس خلاف الفقهاء
فيمن قال لزوجته: "إن ولدت ذكرا فأنت طالق) " فولدت ذكرين هل تطلق
أم لا؟ فعلى إرادة المطلق تطلق لأن التعليق على مطلق الماهية وقد وجدت
في ضمن كل من الولدين، وعلى إرادة النكرة لم تطلق لأنها جاءت بغير
المعلق عليه، لأن الوحدة الشائعة التي هي مدلول النكرة في معنى: إ ن
ولدت ذكرا واحدا، وقد جاءت بذكرين، وكونهما اثنين مخالف للوحدة
الشائعة التي هي معنى النكرة.
436 بما يخصص العموم قيد ودع لما كان سواه تقتدي
(1) انظر " المختصر - مع شرحه ": (2/ 9 34)، و"الإحكام ": (3/ 5) للامدي.
268