كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الصلوة) < ولا نقربوا الزني+) ويطلق المحكم! ايضا مرادا به غير المنسوخ،
ويطلق ايضا مرادا به المنقن كقوله: < كتنب أضكمت ءايو) [هود/ 1].
وقوله: "والمجمل" إلخ، يعني ان المجمل في الاصطلاح هو:
الذي لم يتضح المقصود منه لتردده بين معنيين متساويين في الاحتمال ا و
بين معا ن كذلك، فإ ن كان ا لمجمل مشتركا ففي حمله على معنييه ا و معا نيه ما
تقدم من الخلاف.
449 وما به استأثر علم الخالق فذا تشابه عليه أطلق
يعني ان المتشابه في الاصطلاح هو: ما استاثر به اي اختص به علم
الله دون الخلق، وهذا التعريف للمتشابه مبني على قول الاكثر ان الكلام
تم عند قوله: < وما يعدم تاويلأؤ إلا دئه) [آل عصران / 7] وان "الواو" في
قوله: < والزسخون) استئنافية. <والزسخون) مبتدا خبره جملة < يقودون
ءامنا بهء). وعلى تفسير الاية بهذا فالقسمة ثلاثية: محكم، ومجمل،
ومنشابه. واما على ان الواو عاطفة فالقسمة ثنائية: محكم ومتشابه،
والمجمل على هذا يدخل في المتشابه. وقوله: "ذا تشابه " مفعول مقذم
لقوله: " اطلق ".
450 وان يكن علم به من عبد فذ] ك ليس من طريق العهد
يعني انه لو اطلع الله بعض اوليائه على علم شيء من المتشابه، فان
تلك الطريقة إلى علم ذلك المتشابه ليست من الطرق المعهودة لافادة
العلم، واذا فلا ينافي ذلك حد المتشابه بأنه ما اسثاثر الله بعلمه لان النادر
لاحكم له.
281

الصفحة 281