كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

711 ثم المناسلث عنيت الحكمه منه ضرورفي وجا تتمه
712 بينهما ما ينتمي للحاجي وقدم القوفي في الزو] ج
يعني أن المناسب بمعنى الحكمة ثلاثة أقسام، وإن شئت قلت:
الوصف المناسب باعتبار الحكمة ثلاثة أقسام وهي: الضروري، والحاجيئ،
والتتميمي وينمى التحسيني وستأ تي أمثلتها.
قوله: "وجا " مقصور للوزن، وقوله: " تتمة " يعني تتميما.
والضروري: ما كان حفظه سببا لل! لامة من هلاك بدن أو دين.
وا لحاجي هو: ما يحتاج إ ليه ولم يصل إ لى حد ا لضروري. والتتميمي الذي
هو التحسينيئ هو: الجري على مكارم الاخلاق واتباع احسن المناهج في
ا لعادات.
وقوله: "ما ينتمي " مبتدا خبره "بينهما) "، والمعنى أن الحاجي مرتبة
بين الضروري والتتميمي، و"الرواج " الاعتبار. وقوله: "وقدم القوي "
اي عند تعارض الاقيسة قدم القوي في الاعتبار من هذه الثلاثة فيقدم
المناسب الضروري ثم المناسب الحاجي ثم المناسب التتميمي.
713 دين فنفس ثم عقل نسبئ مال الى ضروره تنتسلث
714 ورتبن ولت! عطفن فساويا عزضا على المال تكن مو 1 فيا
715 فحفظها حتئم على الإنسان في كل شزعؤ من الأديان
يعني أن من الضروريات التي هي أصول المصالح: حفظ الدين،
وهو الحكمة المقصودة من قتل المرتد والزنديق والكافر ه وحفظ النفس،
وهو الحكمة المقصودة من شرع القصاص. وحفظ العقل، وهو الحكمة
476

الصفحة 476