كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
" فذاك با لحكم) " (1) إلخ. وقوله: " لمضاهي " أي مشا به العصر من الواجبات.
... ... كما في الوصف مناسلث خصصه ذو 1 لغزف
731 مصلحة وضدها بعد فما كوق محلها من ائذ غلما
يعني أن أعم أجناس الوصف وأبعدها كونه وصفا تتاط به الأحكام
كما أن أبعد أجناس الحكم كونه حكما كما ذكره بقوله: "فكونه حكما"،
وفوله: "مناسمما خصصه ذو العرف " يعني أن صاحبط العرف الاصولي
حكم بأن الوصف المناسب أخرط من مطلق الوصف لصدق مطلقه بغير
المناسب، وقوله: "مصلحة وضدها بعد" يعني أن كون الوصف مصلحة
أو ضد مصلحة ككونه مفسدة أو مشقة "بعد" بالضم أي بعد المناسب،
فكون الوصف مصلحة أو ضدها أخرط من مطلق المناسب. وقوله: "فما
كون محلها من الذ علما" يعني أنه يلي مرتبة المصلحة وضدها تعيين
المصلحة بكونها حاجية او تتميمية او المفسدة بكونها ضرورية كالنفس
والدين، وهذا معنى قوله: "فما كون ملحها من الذ علما" وتسكين الذال
لغة في الذي.
732 فقدم الأخمق .... .... .... .... .... .... ....
قوله: "قدم" أمر يعني انه يجب تقديم الاخص من الأوصاف
والاحكام، أعني الاقرب منها على الأعم الذي هو الابعد. ومثاله: تقديم
البنوة على الاخوة، والاخوة على العمومة في الميراث. ومن هنا قدم
(1) الأبيات (22، 23) ولفظها: "كلام ربي "، بدلا من: خطاب. . .
487