كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

والطاهر قبوله إن لم يوجد غيره كما قال به الأكثر في غلبة الاشباه، ومراد
المؤلف بالتردد تردد الباقلاني من المالكية المذكور، وقوله: "إلا" فيه إ ن
ا لشرطية مدغمة في لا النافية وفعل الشرط محذوف على حد قول الشاعر (1):
! والا يعل مفرقك الحسام -.ة
. .... .... .... .... غلبب الأشباه هؤ] لأبد
يعني أن قياس غلبة الاشباه هو أجود أي أقوى القياسات المبنية
على الشبه بمعنى الوصف، وقياس غلبة الاشباه هو: إلحاق فرع متردد
بين صلين بأحدهما الذي هو أكثر به شبها في الحكم والصفة ثم الحكم ثم
الصفة كما يأتي.
ومثاله: إلحاق العبد بالمال في إيجاب قيمته إذا قتل ولو زادت على
الدية، لان شبهه بالمال في الحكم والصفة أكثر من شبهه بالحر فيهما،
لكونه يباع ويورث ويعار، هذا من جهة الحكم. و ما في الوصف
(2) -.
-" وت لمحيمته بتعاوت أوصافه جودة ورداءة مع انه يشبه الحر في كونه
آدميا ننلناب ويعاقب. ومن أوجب في قتله الدية زعم أن شبهه بالحر أكثر
لمشابهته له في الاوصاف البدنية والاوصاف النفسية والتكاليف.
فان قيل: كيف يدخل قياس غلبة الاشباه في قياس الشبه المعرف
بأنه المستلزم المناسب لما درج عليه المؤلف؟
(1)
هو الاحوص الانصاري، انظر " شعر الاحوص ": (ص/ 238): وصدره:
ص فطلقهافلست لهاباهلب
(2) ط: فلتفا وت.
499

الصفحة 499