كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
المؤلف هنا تخريج المناط لانه قدمه في مسلك المناسبة (1).
760 والعجز عن ابطال وصي لم يفد علية له على الذي] عئمد
761 كذا اذ 1 ما أمكن القياس به على 1 لذي ارتضاه الناش
ذكر في هذين البيتين مسلكين ضعيفين (2)، الجمهور على انهما
ليسا بمسلكين، وقيل بمسلكيتهما:
الاول منهما: عجز الخصم عن إبطال علية وصف فانه لا يفيد عليته
على المعتمد وهو مذهب الجمهور. وقال الشيخ ابوإسحاق (3): إن عجز
الخصم عن إبطال علية الوصف دليل على عليته، كالمعجزة فانها دلت
على صدق الرسول ع! ج! للعجز عن معارضتها.
واجيب عن هذا من جهة الجمهور: بأن العجز في المعجزة من
جميع الخلق والعجز هنا من خصوص الخصم وبينهما بون عظيم، وهذا
مراده بالبيت الاول.
الثاني منهما: إمكان القياس على تقدير كون الوصف علة لا يفيد
عليته على ما ذهب إليه الجمهور، وقيل: يفيدها بناء على ان القياس
مأمور به في قوله: < فأعتبرو ياولى اقيتصمرر-! لا) [الحشر] وعلى تقدير علية
الوصف يخرج بقياسه من عهدة الامر فيكون الوصف علة.
(1) (ص/469).
(2) ذكرهما السبكي في " الجمع ": (2/ 293) وضعفهما.
(3) لعله يعني الشاطبي، وقد ذكره في "النشر": (2/ 2 0 2)، وانظر" شرح المحلي على
الجمع ": (2/ 294).
513