كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
وقول الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . فاذهب فما بك والايام من عجب (1)
و"العرفاء" جمع عريف، وهو رئيس القوم، ومراد المؤلف بهم
علماء الأصول.
793 وقيل ان ألحق بالمجموع فواحد يكفيه لا الجميع
يعني ان بعض اهل الاصول فصل في الخلاف المذكور فقال: إ ن
قصد المستدل إلحاق الفرع بمجموع الأدلة من حيث هي مجموعة، فان
القدح في واحد منها بالفرق قدح في الكل؛ لان كل واحد منها بعض من
الدليل الذي هو مجموعها ي [و] هي مجتمعة. وإن قصد الالحاق بكل
منها على انفراده، فلابد من القدح بالفرق في كل واحد منها؛ لان كل
واحد منها دليل مستقل لا ارتباط له بالآخر. وإذا جهل قصده حمل على
الالحاق بكل واحد، فاحتيح إلى الفرق في كل واحد. والمراد بالالحاق
بالمجموع هنا: الالحاق بأمور يصلح كل منها بانفراده للقياس (2) عليه مع
ملاحظته (3) في الالحاق.
794 وهل إذا اشتغل بالتبيان يكفي جوابئ واحد قولان
يعتي أن المستدل الذي اعترض عليه إذا اشتغل بالتبيان - أي تبيين
(1)
(2)
(3)
صدره: فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا.
والبيت بلا نسبة في "الكامل ": (2/ 931)، و"الخزانة ": (5/ 123).
لاصل: بالقياس.
ط: ملاحظة المجموع.
543