كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
واعلم أن هذا القادح والذي بعده يردان على العلل وغيرها فهما
قادحان في الدليل مطلقا قياسا كان أو غيره، ولذا عبر المؤلف بالدليل.
797 منه اعتبار الوصف بالإجماع والذكر أو حديثه المطاع
798 بناقض الحكم بذا القياس .... .... .... .... ....
يعني أن من فساد الوضع كون الوصف الجامع ثبت اعتباره بإجماع
أو نممن كتاب أو سنة في نقيض الحكم أو ضده، في قياس المستدل أ و
غيره من الأدلة. مثال اعتئاره بالنص في ذلك: قول الحنفية: الهز سمبع ذ و
ناب فيكون سؤره نجسا كالكلب. فيقال: السبعية اعتبرها الشارع علة
للطهارة حيث دعي إلى دار فيها كلب فامتنع، وا لى أخرى فيها سنور أ ي
هر فأجاب، فسئل عن ذلك فقال: "السنور سبع " (1).
فإن قيل: يحتمل أن يكون امتناعه من دخول دار فيها كلب لعدم
دخول الملائكة لا لنجاسته.
فالجواب: هو ما يأتي للمؤلف في اخر كتاب القياس (2) من أ ن
(1)
(2)
أ خرجه احمد: (4 1/ 5 8 رقم 43 83)، وا لدارقطني: (1/ 63)، والحاكم: (1/ 83 1)،
والبيهقي: (249/ 1) من حديث ابي هريرة - رضي الله عنه -. قال الدارقطني:
" تفرد به عيسى بن المسيب عن ابي زرعة وهو صالح الحديث ".
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وعيسى بن المسيب تفرد عن
أبي زرعة إلا انه صدوق ولم يجرح قط ". وصححه ابن دقيق العيد وابن الملقن.
لكن ضعفه ابوزرعة كما في "العلل" رقم (98)، والعقيلي في "الضعفاء":
(3/ 378) وغيرهم. انظر"البدر المنير": (1/ 445 - 447).
البيت رقم (9 80).
546