كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

800 وذ 1 ك من هذ] أخمق مطلقا وكوثه ذا] لوجه مما يثتقى
يعني ا نه اختلف في ا لنسبة بين فساد الوضع وفساد الاعتبار على قولين:
الأول: ان فساد الاعتبار اعئم مطلقا، وفساد الوضع اخص مطلقا،
فالنسبة بينهما العموم المطلق، وهذا قول الامدي (1)، وهو ظاهر كلام
السبكي في "جمع الجوامع " (2) وعليه فكل فاسد (3) الوضع فاسد الاعتبار
وليس كل فاسد الاعتبار فاسد الوضع، لان الدليل قد يكون صحيح الوضع
وإن كان فاسد الاعتبار بالنظر إلى امر خارج هو النص المخالف له كما
تقدم (4). وهذا مراد المؤلف بالشطر الاول، وإ شارة البعيد فيه لفساد
الوضع، واشارة القريب لفساد الاعتبار كما بينا.
الثاني: ان النسبة بينهما العموم والخصوص من وجه؛ واختاره
زكريا الانصاري ()، وشهاب الدين عميرة، وهو اختيار المؤلف في
"الشرح" (6). وإيضاحه: انهما يجتمعان فيما إذا كان الدليل على غير
الهيئة الصالحة لترتيب الحكم عليه مع انه خالف نصا او إجماعا، وينفرد
فساد الاعتبار فيما إذا كان الدليل على الهيئة الصالحة لترتيبما الحكم عليه
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
" ا لاحكا م ": (4/ 7 2 3).
(2/ 4 2 3).
ا لأصل: فسا د.
بعده في ط: من المثالين.
انظر "غاية الوصول ": (ص/ 133).
(2/ 232 - 233).
549

الصفحة 549