كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
وجواب ا لاعتراض بفساد ا لاعتبار يكون بأمور؛ منها الطعن في سند
النمق بما يضعفه كالإرسال والوقف والانقطاع ونحو ذلك، ومنها الطعن
في الاجماع المخالف له إذا كان ظنيا بتضعيف سند الناقلين له، ومنها
المعارضة للنص بنص آخر مما ثل له في القوة أ و أ قوى منه، ومنها غير ذلك.
802 من القوادح كما في النقل منغ وجود عفة للأصلى
يعني أن من ا لقوادح في الدليل المنقولة عن اهل الاصول: منع وجود
علة الأصل المقيس عليه في الفرع، كقول أبي حنيفة: علة القطع التي هي
السرقة لم توجد في الفرع المقيس الذي هو نباش القبور لانه غير سارق.
واللام في "للأصل" داخلة بين المضاف والمضاف إليه اي علة
الاصل، وفي الكلام حذف دل المقام عليه تقديره: في الفرع. وتقرير
المعنى: من القوادح المنقولة منع وجود علة الأصل في الفرع.
803 ومنغ علية ما ئعفل به وقدخه هو المعؤ4
يعني أن من القوادح أيضا على "المعول " أي المعول عليه، يعني
المعتمد الاصح: منع المعترض علية الوصف الذي علل به المستدل،
ويسمى هذا القادح أيضا: المطالبة بتصحيح العلة.
ومثاله: أن يقول الحنفي أو الحنبلي مثلا: علة طعام الربا الكيل.
فيقول المالكي أو الشافعي مثلا: لا نسلم ن الكيل هو علة الربا لوجود
الربا فيما لا كيل فيه كالحفنة. ووجه الاعتراض بهذا القادح: هو الخوف
من ان يتمسك المستدل بما شاء من الاوصاف لو عرف أنه لا يعترض عليه
بعدم العفية.
551