كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

829 وما بمافي مثبت للحال فهو مقلوبئ وعكس الخالي
830 كجري ما جهل فيه المصرف على الذي الان لذاك يعرف
هذا نوع من انواع الاستدلال يسمى: مقلوب الاستصحاب وهو:
إ ثبات أمر في الزمن الماضي لثبوته في الحال أي الزمن الحاضر، فالباء في
قوله "بماض " بمعنى في، و"مثبت " اسم المفعول، و"اللام " في "للحال "
للتعليل أي: المثبت في الماضي لاجل ثبوته في الحال هو المسمى
مقلوب الاستصحاب، ويقال له أيضا: معكوس الاستصحاب.
ومثل له المؤلف بما ذكره بعض القرويين والاندلسيين من المالكية
من أن الحيس إذا جهل مصرفه ووجد على حالة فانه يلزم إجراؤه عليها،
ورأوا أن إجراءه عليها دليل على أنه كان كذلك في الاصل. ومن أمثلته:
ان يقال في المكيال الموجود الآن: كان على عهده ع! ي! ه استصحابا
بالحال (1) في الماضي، وكثير من العلماء لم يعتبره حجة وهو الظاهر
لاحتمال طرو الحالة الراهنة.
831 والأخذ بالذي له رجحان من] لأدلة هواستحسان
832 أو هو تخصيص بعرفي ما يعم ورعي 1 لاستصلاح بعضهم يؤم
833 ورد كونه دليلأ ينقدح ويقصر التعبير عنه متضح
يعني أن في معنى ا لاستحسان المعمول به عند المالكية أربعة أ قوال:
الاول: أنه الاحل بأقوى الدليلين، كتخصيص العرايا من عموم منع
(1) ط: للحال.
572

الصفحة 572