كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

يعني أن الالهام ليس بحجة لعدم الثقة بإلهام من ليس معصوما فلا
تومن دسيسة الشيطان فيه، والنبذ: الطرح وا لالغاء، و" العراء) " ا لارض التي
لا نبات فيها ولا شجر، و"الالهام " إيقاع شيء في القلب يثلج له الصدر من
غير استدلال، يخص الله تعالى به من شاء، والحق فيه ما ذكر 5 المؤلف من
انه ينبذ بالعراء اي يلغى ويطرح بالفضاء إذ لا يثبت الشرع إ لا بدليل. ومثل
الالهام: ما لو رأى النبي! يم يامره أو ينهاه في النوم لان النائم لا يضبط.
844 وقد راه بعض من تصؤفا وعصمة النبئي توجلث اقتفا
يعني أن بعض المتصوفة رأى الاحتجاج بالالهام في حق الملهم
نفسه دون غيره، وبعض الجبرية رآه حجة في حق الملهم وغيره بمنزلة
الوحي المسموع، واستدلوا بحجج لا تجديهم، منها: قوله تعالى:
<فمن لرد لله أن يقديم ث! ثيح صذرا للآشلو> [الانعام/ 125]. ومنها:
خبر: "اتقوا فراسة المومن فانه ينظر بنور الله " (1). وقوله: "وعصمة النبي"
(1)
أخرجه الترمذي رقم (3127)، والعقيلي في "الضعفاء": (129/ 2) من حديث
ابي سعيد الخدري - رضي الله عنه -. قال الترمذي عقبه: غريب.
وأخرجه الطبراني في "الكبير " رقم (97 4 7)، وابونعيم في " لحلية ": (6/ 8 1 1)،
وابن عدي: (4/ 07 2)، والخطيب في "تاريخه ": (5/ 99) من حديث أبي امامة
- رضي الله عنه -. وروي من حديث غيرهما.
قال السخاوي في "المقاصد": (ص/19): (وكلها ضعيفة). وضعفه ابن
الجوزي في "الموضوعات": (388/ 3)، والمعلمي في تعليقه على "الفوائد
المجموعة ": (ص/ 4 4 2 - 5 4 2)، والالباني في "الضعيفة " رقم (1 182).
583

الصفحة 583