كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
847 والظن يختص بخمس الغيب لنفي علمها بدون ريب
يعني أن مفاتيح الغيب الخمس إذا وقج فيها كشف لبعض الاولياء
فإنه إنما يكون ظنيا لان الله نجفى علمها عن غيره في قوله: مفايغ الغتب لا يعلمها إلا هو> [الانعام/ 9 ه]. وقد صح عن النبي لمجي! ا ن
مفاتج الغيب هي الخمس المذكورن في قوله تعالى: < إب الله عنده- عقم
لساعة) (1) [لقمان / 34] ا لاية.
وفال بعض العلماء: إن نفي العلم بها قبل تكلم الملائكة أما بعده
فلا مانج من علمها. وقال القرافي (2): إن علمها المنفي هو علمها بلا
سبب، ما بسبب كالمنام والكشف فلا مانج. ولا يخفى أن ظاهر الاية
مقدم على هذه الاقوال إذ لا دليل عليها من كتاب ولا سنة. اما قول أبي
بكر: "أنه يرى ما في بظن ابنة خارجة أنثى " فهو ليس بعلم، بدليل أنه عبر
"بارى" بضم الهمزة بمعنى اظن، ونفي العلم لا يستلزم نفي الطن لان
الظن ليس بعلم (3).
848 قد ألسم! الفقه على رفع الضرر وأن ما يمثئق يجلب الوطز
849 ونفي رفع القطع بالشك وأن يحكم العرف وزاد من فطن
850 كون الأمور تبع المقاصد مع تكلف ببعض وارد
(1)
(2)
(3)
أخرجه البخاوي رقم (039 1) من حديث ابن عمر - وضي الله عنهما -.
نقله في "النشر": (263/ 2).
انظر " أضواء البيان ": (2/ 174 - 178) عند تفسير قوله تعالى: الغتب لايعلمها إلا هو>.
585