كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ناظم " العمل " (1):
حكم قضاة العصر بالشذوذ ينقض لا يتم بالنفوذ
وقال صاحب "التلخيص " (2):
حكم قضاة عصرنا لا يستقر منه سوى ما وافق الذي اشتهر (3)
861 إن لم يكن لنحو مالك ألف قول بذي وفي نظيرها غرف
862 فذاك قوئه بها المخزبخ وقيل عزوه إليه حربخ
يعني أنه إذا لم يوجد للمجتهد كمالك قول في هذه المسألة المعينة
لكنه يعرف له قول في نظيرها فقوله المنصوص في نظيرها هو قوله
المخرج فيها، أي خرجه أصحاب ذلك المجتهد فيها إلحاقا لها بنظيرتها
التي نص عليها المجتهد، وإنما سمي قوله بناء على أن لازم المذهب يعذ
مذهبا، والأصل عدم الفارق كان يقال: نص مالك على الشفعة في شقص
الدار، فالشفعة في شقص الحانوت قوله المخرج على ذلك المنصوص.
وقوله: "وقيل عزوه " إلخ يعني أنه قال بعضهم: إن عزو القول
المخرج إلى المجتهد "حرج " أي ذو حرج أي منع، لاحتمال أن يكون عند
المجتهد فرق بينهما، وهذا القول مبني على أن لازم المذهب ليس بمذهب.
863 وفي انتسابه اليه مطلقا خلص مضى اليه من قد سبقا
(1) هو المعروف ب (عمليات فاس) تقدم التعريف به (ص/ 4 34).
(2) لم أتبينه.
(3) ط: شهر.
594

الصفحة 594