كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
والقطعي (1) هو المتأخر فانه ينسخ به الظنيئ المتقدم، وهو مفهوم مما تقدم،
وذكره (2) المؤلف ليدل بمفهومه على أن القطعي لو كان هو المتقدم لم
ينسخه الظني؛ لان الأقوى لا يرفع بما هو اضعف منه (3). أما القطعي
العقلي فلا يعارضه الظني لانتفاء الظن ضرورة عند القطع بنقيضه. وقوله:
" يقدم " بالبناء للمفعول، و"مشعر" بصيغة اسم الفاعل وهو نائب فاعل " يقدم ".
872 ذو] لقطع في] لجهل لديهم فعتبر وان يعم و] حد فقد غبز
يعني أنه إذا تقابل قطعي وظني وجهل المتقدم منهما فالمعتبر القطعي،
وقوله: "وإن يعم واحد" يعني ان كل ما تقدم إنما هو فيما إذا تساوى
الدليلان في العموم والخصوص، فان كان أحدهما أعئم من الآخر مطلقا
أو من وجه فقد "غبر" أي تقدم حكمه في مبحث الخاص حيث قال في
العموم المطلق: إنه يقصر على بعض الأفراد، وما خرجه الدليل الخاص
منها فهو خارج كما قال (4): "قصر الذي عم. . " إلخ، وقال (): "وهو
حجة لدى الاكثر إن. . " إلخ. وقال (6) في العموم من وجه: "وإن يك
العموم من وجه ظهر. . " إلخ.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
ا لا صل: فا لقطعي!
ا لا صل: وذكر!
تقدم في النسخ (ص/ 296 حاشية 2) نه لا مانع من ان ينسخ الاضعف - إن ثبت-
لاقوى.
البيت رقم (382).
البيت رقم (392).
البيت رقم (431).
599