كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الترجمح باعتبار حال الراوي
هذا شروع من المؤلف في تعداد وجوه الترجيح، وقوله: "باعتبار
حال الراوي " يعني باعتبار ال! ند. واعلم ن المؤلف لم يتعرض للترجيح
بين المرجحات إذا اجتمع منها اثنان فأكثر، ولم يذكر ذلك أحد من
الاصوليين بل ذكروا أن التنصيص على جميعها مما يمتنع، لأنه يؤدي إلى
التطويل جذا، والمدار فيها على ما يغلب على ظن المجتهد ترجيحه.
873 قد جاء في 1 لمرجحات بالسند علوه والزيذ في الحففر ئعد
يعني أن العلو في السند مرجع على مقابله، والعلو فيه هو: قلة
الوسائط بين من رواه المجتهد عنه وبين النبي لمجيم؛ لان قلة الوسائط يقل
معها احتمال النسيان والاشتبا 5 والزيادة والنقصان.
وقوله: " والزيد. . " إلخ، يعني أن الراوي الاحفظ تقدم روايته على
رواية الحافظ. وقوله: "بالسند" أي باعتبار السند (1)، وسند الحديث
طريقه الموصلة إلى المتن، والمراد بالطريق الرواة، والاسناد ذكر تلك
الطريق، وقد يطلق كل من السند والإسناد على الاخر. وقوله: "يعد" أ ي
يعد الزيد في الحفظ من المرجحات.
874 والفقة واللغة والنحؤ ورع وضبف وفطنة فقذ البدع
هذه المتعاطفات بالرفع عطفا على " علوه "، يعني أن رواية الفقيه
(1) ا لاصل: ا لمسند!
600

الصفحة 600