كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

المؤلف: " وا لاستواء في الخفاء والجلا. . " (1) إلخ.
وأن رواية من علمت جهة تحفله من سماع من لفظ الشيخ، أو قراءة
عليه أو غير ذلك، مقدمة على رواية من لم تعلم جهة تحمله كالراوي
ب" قال " و" عن " ونحوهما.
880 تأخز الإسلام والبعضق اعتمى ترجيح من اسلافه تقدما
يعني أنه اختلف في خبر متأخر الاسلام ومتقدمه أ يهما يرخح؟ فقال
بعضهم: يرخح حديث متاخر الاسلام لظهور تأخر خبره، وهذا هو
الاظهر. وقال بعضهم: يرجح خبر متقدم الاسلام لانه أتقى (2) وأشد
تحرزا لقدم إسلامه (3). و"اعتمى " بمعتى اختار. وقوله: " تأخر" بالرفع
معطوفا بمحذوف على ما قبله.
881 وكوئه مباشرا أو كلفا .... .... .... ....
يعني أن المباشر لما روى تقدم روايته على رواية غيره لأنه أدرى به
من غيره كما قدمنا (4) من تقديم حديث أبي رافع لانه السفير على حديث
(2)
(3)
(4)
البيت رقم (588).
الاصل: أتقن، والمثبت من ط.
قال في "النشر": (2/ 282): "فالترجيح لمتأخر الاسلام ليس هو من جهة كونه
وصفا للراوي لانه ليس صفة شرف له بالنسبة إلى متقدم الاسلام فلا يرجح به بهذا
الاعتبار بل باعتبار كونه قرينة خارجة لتأخر مرويه عن معارضه، والترجيح لمتقدم
الاسلام من حيث كونه صفة شرف للراوي يقتضي ترجيح روايته لاطلاعه على
امور لاسلام على ما لم يطلع عليه متاخر الاسلام " اهـ.
(ص/ 554).
605

الصفحة 605