كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الثاني: الخبر الوارد بلغة قريش يقدم على معارضه الوارد بلغة
غيرهم، لأن النبي ع! ح! منهم، وقبيل الرجل فومه الذي هو منهم، ومنه
قوله: < في يردبهئم هو وقبيله- > [الاعراف / 7 2].
الثالث: الخبر المجل للرسول أي المشعر بلعو شانه وعظمة أمره،
فانه يقدم على ما ليس كذلك، لانءعلو شأنه كان يتجدد شيئا فشيئا، فما
أشعر بعلو شأنه فهو المتأخر، وكذا يقدم المشعر بعلو شأن الصحابة.
887 وشهرة القصة ذكز السبب وسمعه اياه دون حجب
ذكر في هذا البيت أيضا ثلاثة من المرجحات: الأول: شهرة
القصة، يعني أن الخبر ذا القصة المشهورة مقدم على الخبر ذي القصة
الخفية؛ لأن القصة المشهورة يبعد الكذب فيها كما قاله القرافي (1).
الثاني: ذكر السبب يعني أن الخبر المذكور فيه السبب مقدم على
الخبر الذي لم يذكر فيه السبب، لاهتمام ذاكر السبب بمرويه الدال على
ضبطه، ولان علم السبب يفيد العلم بالمعنى المراد، ولذا اعتنى
المفسرون بذكر أسباب النزول.
(1)
وحديث التكبير اربعا اخرجه احمد: (32/ 0 51 رقم 19734)، و بوداود رقم
(1153)، والبيهقي: (3/ 289 - 290) من حديث أبي موسى - رضي الله عنه -.
وفي إسناده رجل مجهول.، و عله البيهقي بالوقف و ن صوابه عن ابن مسعود
موقوفا عليه. انظر "نصب الراية ": (2/ 14 2 - 215)، و"الجوهر النقي - بهامش
البيهقي ". وله شاهد ععد الطحاوي عن بعض اصحاب النبي لمج! ي! وح! نه.
في "شرح التنقيح ": (ص/433).
610

الصفحة 610