كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

الذين > عند الجمهور لأنه اقل تخصيصا؛ لأن عموم: < ولا تا! دوا مما لؤ
لذ! اسص الله علته) مخصص مرتين: خصصه الجمهور بغير الناسي
فأباحوا ذبيحة الناسي للتسمية، وخصصه الشافعي وقوم بما ذبحه الوثني
الذي يهل به لغير الله، بخلاف عموم < وطعام لذين 0 0 0) الاية، فانه لم
يخصص إلا مرة واحدة، لان الجمهور خصصوه بما لم يذكر عليه اسم
غير الله، وبعضهم أباحه مطلقا ولو ذكر عليه اسم غير الله.
895 إشارة وذاث الإيما ئرتضى كونهما من بعد ذات الاقتضا
يعني أن الدال بالاقتضاء مقدم على الدال بالاشارة وعلى الدال
بالايماء؛ لأن المدلول عليه بالاقتضاء مقصود يتوقف عليه الصدق أ و
الصحة، والظاهر تقديم المقتضي الذي يتوقف عليه الصدق على
المقتضي الذي تتوقف عليه الصحة كما قاله خلولو (1). والظاهر أيضا ن
الايماء مقدم على الاشارة، لأن مدلوله مقصود للمتكلم.
896 هما على المفهوم .... .... .... .... .... .... ....
يعني أن ما دل بالايماء أو بالاشارة مقدم على ما دل بالمفهوم،
موافقة كان أو مخالفة؛ لما تقدم من القول بأن الايماء والاشارة منطوق
غير صريح في قول المؤلف: "والمنطوق هل ما ليس بالصريح. . " (2)
إلخ، والمنطوق مقدم على المفهوم.
(1)
(2)
انظر شرحه " ا لضياء ا للا مع ": (2/ 82 4).
البيت رقم (137).
618

الصفحة 618