كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
بعضهم بتقديم المقرر للأصل، والجمهور على خلافه.
وقوله: "ومثبت" يعني أن الخبر المثبت لخبر شرعي مقدم على
الخبر النافي له لاشتمال المثبت على زيادة علم، وقيل: بتقديم النافي
لاعتضاده بالاصل، وقيل: يتساويان لان لكل منهما مرخحا، وقيل:
بتقديم المثبت في غير الطلاق والعتق.
ومثاله: حديث بلال: "أنه! يم صلى في الكعبة حين دخلها
ركعتين " (1) مع حديث أسامة: أنه دعا في نواحي البيت حين دخله ولم
يصل (2)، فيقدم خبر بلال المثبت.
ومن أمثلته حديث أنس: كان سك! ي! يقنت بعد الفجر حتى فارق
الدنيا (3)، مع حديث ابن مسعود: أنه! يط إنما قنت شهرا يدعو على حي
من أحياء بني سليم ثم لم يقنت بعد (4).
(2)
(3)
(4)
اخرجه البخاري رقم (397)، ومسلم رقم (1329) من حديث ابن عمر انه سأل
بلالا.
خرجه مسلم رقم (1330) من حديث ابن عباس ان اسامة اخبره.
اخرجه احمد: (0 2/ 95 رقم 2657 1)، وعبدالرزاق رقم (964 4)، والدارقطني:
(39/ 2)، والبيهقي: (2/ 201) وغيرهم. وفيه ابوجعفر الرازي ضعيف وقد
خالف الثقات من اصحاب انس، إذ رووا عنه ان النبي -لجز قنت شهزا يدعو على
احياء من احياء العرب. . . أخرجه البخاري رقم (3 0 0 1)، ومسلم رقم (677).
أخرج! ه البزار رقم (1569)، والبيهقي: (2/ 13 2)، وابن ابي شيبة: (2/ 03 1)،
و بويعلى والحاكم -كما في "إتحاف الخيرة ": (2/ 200) - قال الهيثمي في
"المجمع ": (2/ 137): وفيه أبوحمزة الاعور القصاب وهو ضعيف.
621