كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
وحاصل الفرق بين مسألة الناقل ومسأل المثبت: أن مسألة الناقل
وافق فيها حكم أحد الخبرين الأصل وخالفه الاخر، ومسألة المثبت نسب
فيها أحد الخبرين حصول شيء إلى الشارع ونفاه الاخر، والفرق بين هذا
ظاهر. وجعل بعضهم مسألة المثبت مستثناة من مسألة الناقل.
. .... ........ ........ والامر بعد النواهي ثم هذا الاخر
898 على الإباحة .... .... .... .... .... .... .... .... .... ... . .. .. ....
يعني أن الخبر الدال على نهي التحريم مقدم على الخبر الدال على
الامر المراد به الوجوب؛ لان نهي التحريم لدفع المفسدة، وأمر الوجوب
لجلب المصلحة، والأول مقدم على الثاني.
وقوله: "ثم هذا) " إلخ يعني أن الاخر - بكسر الخاء - الذي هو الامر
مقدم على الاباحة للاحتياط في الخروج من عهدة الطلب، فتحصل أ ن
المقدم النهي، فالامر، فالاباحة. وقوله: "الامر" بصيغة اسم الفاعل
يعني الخبر الدال على أمر.
............. وهكذا الخبز على الئواهي وعلى الذي أمز
يعني أن الخبر المتضمن للتكليف مقدم على النهي وعلى الامر،
لأن الطلب بالصيغة الخبرية فيه من الدلالة على تأكد الامتثال ما ليس في
غيره، والتحقيق أن الخبر المتضمن للتكليف إنما يراد به في نفس الامر
الانشاء ولم يرد به فائدة الخبر ولا لازمها كما تقرر في فن المعاني نحو:
[البقرة/ 233] < وآلمطلمت يتربصى%) [البقرة/
28 2] < هل ادل! على تجزة تضجيكو من عذالبى اليم ج ئؤمنون) [الصف / 0 1 - 1 1]. فما
622