كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
وفوله: "ذاك " يعني الاباحة لانها مصدر بمعنى الجواز.
0 90 و 1 لجزم قبل التدب .... .... .... .... .... .... ....
يعني أن الخبر الدال على الوجوب مقدم على الخبر الدال على
الندب احتياطا لبراءة الذمة.
. .... .... .... .... والذي نفى حدا على ما الحذ فيه ألفا
يعني أن الخبر الدال على نفي الحد مقدم على الدال على الحد،
لان الحد يدر بالشبهات وكذلك التعزير كما ذكره المؤلف في
"الشرح" (1). وخالف المتكلمون فقالوا: يقدم ما فيه الحد على ما فيه
نفيه.
901 ما كان مدلول له معقولا .... .... .... ....
يعني [أن] الخبر المعقول المعنى أي المعلوم العلة مقدم على
التعبدي الذي لم تعرف علته؛ لان معقول المعنى أغلب وأدعى للانقياد
لمعرفة حكمته، فال حلولو (2): ويقيد هذا على أصل مالك بما إذا كان في
غير باب التعبديات؛ لان الغالب فيها عدم المعقولية.
. .... .... .... .... وما على الوضع أتى دليلا
يعني أن الخبر الذال على خطاب الوضع مقذم على الذال على
خطاب التكليف، كأن يدل أحد الخبرين على كون الشيء شرطا ويدل
(1)
(2)
(296/ 2).
ا نظر " ا لضياء ا للا مع ": (2/ 5 8 4).
624