كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

العلة أصلها لان الطعم موجود في الحفنة فالعلة عامة في جميع أفراد
الحكم. وقوله: "وقوة المسلك " بالجر عطفا على "قوة " في قوله: "بقوة
المثبت " إلخ. و قوله: " ما " مفعول " تقدم ".
907 وذات الانعبهاس وادهراد فذات الاخر هبلا عناد
يعني أنه يقدم القياس الذي علته مطردة منعكسة على الذي علته
مطردة فقط أو منعكسة فقط، ويقدم الذي علته مطردة فقط على الذي علته
منعكسة فقط، فتحصل ان المراتب ثلاث؛ الاول: مطر العلة منعكسها.
الثاني: مطردهاه الثالث: منعكسها.
وقد تقدم (1) أن الاطراد: الملازمة في الثبوت، وعدمه يسمى
با لنقض، و ن ا لانعكاس: الملازمة في الانتفاء، وعدمه يسمى بعدم العكس.
اما على القول بأن النقض قادح كما تقدم في قوله: "منها وجود
الوصف. . " (2) إلخ، وأن عدم العكس قادح كما تقدم في قوله: "وعدم
العكس مع اتحاد. ." (3) إلخ فلا ترجيح لبطلان القياس ببطلان العلة
بالقادح الذي هو النقض وعدم العكس. وقوله: "وذات " بالنصب عطفا
على "ما "، و" الاخر" بكسر الخاء وهو الاطراد، والعناد: الخلاف.
908 وعفة النص وما أصلان لها كما قد مز يجريان
(1)
(2)
(3)
(ص/523،520،515).
البيت رقم (762).
البيت رقم (771).
631

الصفحة 631