كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
كما مر من المسائل (1) المرجحة على مقابلها، والجار والمجرور حال من
لف الاثنين في قوله: " يجريان ".
909 في كثرة الفروع خلص قد ألم .... .... .... ....
يعني أنهم اختلفوا في العلتين المتعديتين إذا كانت إحداهما أكثر
فروغا كما تقدم في قوله: "وذاك في الحكم الكثير أطلقه " (2) إلخ هل تقدم
على الاخرى التي هي أقل فروغا - وهو الراجح - او لا تقدم عليها؟ وهذا
الخلاف مبني على الاختلاف في المتعدية هل تقدم على القاصرة أم لا؟
فمن قال: تقدم عليها - وهم الاكثر - قال: يرجح بكثرة الفروع، ومن لم
يقدمها عليها لم يرجح بكثرة الفروع.
. .... ... .... وما تقفل تطزق العدم
يعني أن العلة التي يقل فيها احتمال العدم مقذمة على التي يكثر فيها
احتماله، والتي يقل فيها العدم هي التي تقل فيها الاوصاف، بأن تكون
العلة وصفا واحدا فتقذم على العلة المركبة من وصفين، وتقدم المركبة
من وصفين على المركبة من ثلاثة وهكذا؛ لان الاوصاف كلما كانت اقل
كان تطرق احتمال العدم أقل، والعكس بالعكس. وقيل: تقذم التي هي
أكثر أوصافا لان اشتراك الفروع والأصل في أوصاف كثيرة دليل على قوة
الشبه بينهما.
(1) الاصل: والمسائل. والمثبت من ط، و" النشر": (2/ 4 0 3).
(2) البيت رقم (676).
633