كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

العلة التي لم تخصص أ صلها على التي تخصصه، كما تقدم في قوله: " ولتقدما
ما أصلها تتركه معمما" (1). وقول المؤلف؛ "ذاتية " مفعول "قدم " الذي
هو فعل أمر مقدم عليه، وقوله: "وذات " بالنصب معطوفا عليه، و"ما"
منصوب أيضا بالعطف عليه، و"احتياطا" مفعول مقدم د"مقتضيه ".
911 وقذمن ما حكئم أصلها جرى فعللا وفقا لدى من غبرا
يعني أن العلة المتفق على أن حكم أصلها معلل مقدمة على العلة
التي اختلف في تعليل حكم أصلها لأنها أضعف للاختلاف فيها كما ذكره
المؤلف سابقا بقوله: " وعلة وجودها الوفاق. . " (2) إلخ. والمراد با لاصل
هنا الحكم المعلل بها كما جزم به شهاب الدين عميرة (3)، وقال صاحب
"الايات البينات " (4) على سبيل الظن أن المراد بالأصل دليل الحكم، وهو
أقرب لمعنى البيت. وقوله: "معللا" بصيغة اسم المفعول، و"وفقا" يعتي
اتفاقا، و"من غبر" أي من مضى من الأصوليين، وقوله: "لدى" متعلق
بقوله: "وفقا".
912 بعد الحقيقي أتى العزفي وبعد هذين أتى الشرعئي
تقدم في قول المؤلف: "وهو للغة والحقيقة " () إلخ أن الوصف
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
البيت رقم (6 90).
البيت رقم (642).
لعله في حاشيته على شرح المحنن، وانظر (النشر": (2/ 306).
(4/ 222 - 223).
البيت رقم (666).
635

الصفحة 635