كتاب شرح مراقي السعود المسمى نثر الورود - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
وسواء كان الحد تاما و ناقصا فيقدم على الرسم تاما و ناقصا.
915 وقد خلت مرجحات فاعتبز .... .... .... ....
يعني انه تقدم ذكر مرجحات كثيرة متفرقة في هذا النظم فاعتبرها،
فقد تركها المؤلف هنا حذرا من التكرار والتطويل. مثال ما تقدم من ترجيح
بعض مفاهيم المخالفة على بعض في قوله: "أقواه لا يرشد إلا العلماء" (1)
إلخ، وتقديم الشرعي على العرفي إلخ في قوله: "واللفط محمول على
الشرعي " (2) البيت، وتقديم المجاز على الاشتراك في قوله: "وبعد
(3).
تحصيص مجاز" إلخ، ونحو ذلك.
. .... .... .... .... واعلم بأن كلها لا ينحصر
6 1 9 قطب رحاها قوة المظنه فهي لدى تعارض مئئه
يعني أن المرجحات لا تنحصر فيما ذكر في هذا الباب ولا فيما ذكر في
غيره من أبواب هذا النظم، وقطب رحا لمرجحات الذي تدور عليه غالبا
هو: قوة المظنة - بكسر الطاء - فما كان الظن ا قوى فيه فهو ارجح. وقوله:
"مئنه " اي علامة على الترجيح. ونظيره قول ابن مسعود رضي الله عنه:
"تقصير الخطبة وتطويل الصلاة مئنة فقه الرجل " (4). واصل المئنة مفعلة
(1)
(2)
(3)
البيت رقم (58 1). وفيه: أعلاه. . .
البيت رقم (4 1 2).
البيت رقم (08 2).
أخرجه ابن ابي شيبة: (1/ 450)، والبيهقي: (08/ 3 2)، و لطبراني في "الكبير"
رقم (9493) موقوفا عليه بأسانيد صحاح. وأولى منه ما خرجه مسلم رقم (869) -
638