كتاب رحلة الحج إلى بيت الله الحرام - ط عالم الفوائد
الحكم والوصف ووجو! تقديم الاخص بقوله:
من الصاسب مؤثر ذكر بالنص والإجماع نوعه اعتبر
في النوع للحكم وان لم يعتبر بذين بل ترتب الحكم ظهر
على وفاقه فذا الملائم أقواه ماذكر قبل القاسم
من اعتبار النوع في الجنس ومن عكس ومن جنس باخر زكن
أخص حكم منع مثل الخمر أو لمضاهي لوجوب العصر
فمطلق الحكمين بعده الطلس وهوبالتخييرفي الوضع اصطحب
فكونه حكما كما في الوصف مناسب خصصه ذو العرف
مصلحة وضدها بعد فما كون محلها من الذ علما
فقدم الأخص والغريب ألغى اعتباره العلي الرقيب
والوصف حيث الاعتبار يجهل فهو الاستصلاح قل والمرسل
نقبله لعمل الصحابه كالنقط للمصحف والكتابه
تولية الصديق للفاروق وهدم جار مسجد للضيق
وعمل السكة تجديد الندا والسجن تدوين الدواوين بدا
وقال القرافي في " شرح المحصول ": " إن جميع المذاهب موجود
فيها العمل بالمصالح المرسلة؛ لانهم إذا جمعوا أو فرقوا بين مسألتين
لا يطلبون شاهدا بالاعتبار لذلك المعنى الذي به جمعوا أو قرقوا. بل
187