كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

حرام بإجماع المسلمين، ولا يقرها الشرع من أحد أبدا ألبتة،
ولاشك انها نزعات شيطانية "مية في المية " <لتس بامانيكم ولا أماني
أهل ل! تنث من يعمل سؤ: ا تحز له- ولا مجذ له- هن دون الئه وليا ولا
لضإا!) [النساء/ 123] فالصلاة لا يسامح فيها أحد بان يتكئم
فيها، بل المؤمن إذا قام في الصلاة علم أنه قائم بين يدي ملك
السماوات والارض يناجيه، فامتلأ قلبه نورا، وهي تنهى عن
الفحشاء والمنكر، وأكبر الفحشاء والمنكر الصراخ والصعق في
الصلاة، فهو نزغات شيطانبة بلا خلاف، ولايشاش فيها من أعطاه
الله علفا، ومن يحبذها فهو ضال؛ لان الصلاة هذه أعظم دعائم
الاسلابه!، والمسلم إذا وقع فبها < إت ادنلؤة تئص عرن أ! خسابر
وألمنكر) [العنكبوت/ 45]، والكلام في أثناء الصلاة استهزاء بخالق
الكون، وتمرد على نظام السماء، وعدم اهتمام بأعظم دعيمة من
دعائم الاسلام، ولا يفعله إلا جاهل ينزغ فيه الشيطان، ليس هنالك
علم راسخ ولا دين ثابت؛ لان صاحب العلم الراسخ والدين الثابت
كيف يتحرك ويزعق في صلاته؟ والشيطان إنما ينخسهم ويقول:
هذه أحوال ووجدانيات، وكل هذا باطل، الصحابة لم يزعق واحد
منهم في صلاته، وكانوا كأن على رووسهم الطير، والنبي وهو سيد
الخلق لم يتكلم في صلاته إلا بما يرضي الله بغاية الخشوع، وهذا
أمر معروف لا يسال عضه أحد.
السؤال السادس: ما عندكم في أداء الصلاة في الطائرة الجوية
إذا ليقن عدم النزول إلا بعد خروج الوقت؟
127

الصفحة 127