كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

نص الله على ذلك في قوله: <نسآؤكئم حرث لغ) [البقرة/ 223] وهو
مشاهد في أن آلة الازدراع مع الرجل، و ن الرجل فاعل حسا، و ن
المرأة مفعول به، والرجل زارع والمرأة مزرعة، ولو أعطي الانسان
خياره في الحقل الذي ينايسب زراعته لكان أمرا معقول الحكمة،
واضح المعنى عند جماعة العقلاء.
[السؤال الثامن:] (1) لو قيل ان عقد الزوجية تعاقد بين طرفين:
الزوج والزوجة، والزوج دافع الصداق، فلو جعل من الناحية
العقلية أن الطلاق بيد المرأة لضيعت على زوجها حقه، فيكون هذا
من الناحية العقلية كذلك.
الجو] ب: هذا الذي أشرنا له في الاية الكريمة؛ لأن الله قال:
< لرطل قؤمون على لنسا! [النساء/ 34] وعلل بعلتين: إحداهما:
فضل الذكر على الأنثى في الخلقة والجبلة، وهو < بمافصظ ألله
بعضحهض على بعع!) [النساء/ 34].
الثانية ة دفع المال - كما تفضلتم - وهو المشار إليه بقوله:
< وبمآ نفقوأمق مولهئم> [1 لنساء/ 34] (2).
على كل حال الذي بينا هذه الفروع إذا كان الرجل هو الفاعل
(1) هذا السوال! و أشبه بالاضافة من الشيخ عطية رحمه الله على ما ذكره الشيخ
رحمه الله.
(2) هنا مداخلة من الشيخ عطية رحمه الله حيث سال عن ماهية الزو ج وعن
علاقته بالناحية الروحية والمادية. فكان جو 1 ب الشيخ رحمه الله بقوله: "على
كل حال. . . " الخ.
134

الصفحة 134