كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

والقائم، ولو فرضنا ن نرغم الرجل على المرأة وهو لا يريدها لم
يكن في ذلك فائدة ولا نتيجة للمرأة، والمرأة: الرجل لم يأخذ منها
شيئا، ومانما مكث معها ينفعها، أعطاها صدافا ودفع لها مدة حياته
ينفقها، لم يأخذ منها شيئا، وإن هذا الذي يقول: إنما ضاع
جمالها إ! ضاع بالايام والليالي، الأيام والليالي هي التي أضاعته،
الرجل لم يضعه ولم يجن عليه.
عجوز تمنت أن تكون صبية وقد قوس العمنان واحدودب الظهر
فجاءت إلى العطار تبغي شبابها ولا يصلج العطار ما قسد الدهر (1)
الرجل ليس هو الذي جنى عليها!
[السؤال] لتاسع:] ريد ن يبين الشيخ للناس أن المرأة ليست
لعبة بين يدي الرجل؛ لان يكون الرجل عادلا مع المرأة ويعطيها
حقها، ولا يجعلها لعبة أي: إذا زال الغرض فيلقيها عنه فهذا ليس
من القسط وليس من الانسانية؛ لانكم حثيتم على قيمة الانسان في
محاضرتكم، والاسلام يعطي حفا كثيرا ل! نسانية ومن الانسانية أ ن
يعطى للمرأة حقها ليس كذلك؟
الجو] ب: على كل حال هذه الفكرة كأنها تتسمم بفكرة أجنبية
(1) البيتان في] لكامل للمبرد (1/ 5 0 4) ولفظهما:
عجوز ترجى أن تكون فتئة وقد لعب الجنبان و 1 حدودب 1 لظهر
تدصن إلى العقار سلعة أهلها وهل يصلح] لعطار ما أفسد الدهر
135

الصفحة 135