ووصف بعض خلقه بالحياة، قال: <وجعلنا من أئضا ص شئء حى>
[الانبياء/ 0 3] < وئؤم يموت ويوم يتعث حيا!) [مريم / 5 1] < نخرءج الس من
ا لميت! نحرج الميت من الس) [الروم / 9 1].
فلله قدرة وحياة لائقتان بكماله وجلاله، وللمخلوقين قدرة وحياة
مناسبة لحالهم وفقرهم وفنائهم، وبين قدرة الخالق وحباته وقدرة
المخلوق وحياته من المنافاة مثل مابين ذات الخالق والمخلوق.
ووصف نفسه بالعلم قال: < و لله بئى شئ: عليم > [البقرة/ 282]
< فلنقصر عدئهم بعدو) [الاعراف/ 7] < لبهن ألله يشهد بما أنزل إليئث
أنزله- لعتمه-> [النساء/ 166] ووصف بعض حلقه بالعلم قال: < وإنه-
و علم لما! ته) [يوسف/ 68] < ودبمثروه بغغ عليم > [الذاريات/ 28]
< يغلموق ما! علون!) [الانفطار/ 12] < هل يستوى أئذين يعلموق ؤالذين لا
يعلمون) [الزمر/ 9] فعلم الله مناف لعلم المخلوق كما بينا.
ولو تتبعنا الايات الواردة بنحو ذلك لجئنا منها بالمئات، ولكن
القصد مطلق التمثيل.
وكذلك وصف نفسه بالاستواء على العرلش في سبع ايات من
كتابه، ووصف بعض حلقه بالاستواء على بعض المخلوقات كقوله:
< لتستو! على ظهود! ء ثض تذكروا نعمة رفي ذا ستويتم علئه) [الزخرف/ 13]
وقوله: < و لسوت على الجودئ) [هود/ 4 4] < الإذا ستويتت أنت ومن معك على
القفك > [دمؤمنون / 28] فاستواء الله على عرشه الذي تمدح به وأثنى به
على نفسه بالغ من الكمال والجلال ما يقطع علائق أوهام المشابهة بينه
وبين استواء حلقه، كقدرته وعلمه وحياته؛ لان ذاته حق، وجميع
68