كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

مطلقا، وهو محتمل لان يكودط المراد في ال! حار خصوص الشريك
المقاسم، وهذا الاحتمال المرجوح دل عليه حديث جابر: "فاذا
صرفت الطرق وضربت الحدود فلا شفعة " (1). وأمثلة الفاسد منه كثيرة
معروفة في الاصول، وهو ينقسم إلى ما يسمى تاويلا بعيدا وفاسدا،
والى ما يسمى لعبا كما هو معروف في الاصولط.
وان تساوت الاحتمالات فهو المعروف ب (المجمل) ويجب
التوقف عنه حتى يوجد دليل يعين الاحتمال المقصود، فلو قالت بينة:
"نشهد أن زيدا غريم عمرو بألف دينار" فكلامها هذا مج! مل؛ لان
الغريم مشترك بين طالب الذين والمطلوب به؛ واللفظ محتمل لكلا
الاحتمالين دون ترجح. وكما لو فيل: "عدا اللصوص على عين زيدأ"
فانه يحتمل أن تكون عينه الباصرة عوروها، و ن تك! ون عينه ال! جارية
عوروها، وأن تكدون ذهبه وفضته انتهبوها.
فاذا علمت هذا التقسيم فاعلم أنا نريد ن نطبقه على المفهوم
الطاهر المتبادر من آيات الصفات و حاديثها، فنتساءل ونقول: أرأيتم
إذا أثنى الله على نفسه المقدسة الكريمة بصفة، فماهو الطاهر المتبادر
الى أذهالط الم! سلمين من مفهومها، أهو تشبيه الخالق بخلقه حتى يلجأ
حدبث رقم (2258) 437/ 4، و طرافه في (6977، 6978، 6980).
(1) أخرجه البخاري في البيوع، باب: بيع الشريك من شريكه، حديث رقم
(2313) 407/ 4، و طرافه في: (2495،2257،2214، 6976،2496)،
وأخرجه مسلم في] لمسالاة، باب: الشفعة، حديث رقم (1608) 1229/ 3
بلقظ مغايره
70

الصفحة 70