فائيعوني يخبتكم الله > [آل عمران / 31] < من يطع الزسول فقذ أطاع الله>
[النساء/ 80].
لوكان حبك صادقا لاطعته إن المحب لمن يحب مطيع (1)
قالت وقد سألت عن حال عاشقها بالله صفه ولا تنقص ولا تزد
فقلت: لو كان رهن الموت من ظما وقلت: قف عن ورود الماء لم يرد (2)
ومن ذلك: ما تلفقه الدعاية المغرضة ضد دين الاسلام من أنه ينافي
التقدم في ميادين الحياة، ولا يساير التطور الجديد، وهذه الدعاية - مع
الاسف - راجت في الاكثرية من شباب أبناء المسلمين، وجعلتهم
يحاولون التخلص من الدين بكل الوسائل ليحصلوا على التقدم الذي
تتطلبه الاوضاع الراهنة للحياة البشرية، ومعلوم أن العقل الساذج إذا لم
ينور بنور المعرفة فأسرته المفاهيم الزائفة فأغوته عن قصد السبيل،
فالتبست عليه النسب القائمة بين المعقولات، ألا ترون أن المدلول عليه
بدلالة المطابقة من لفظة "البياض" ينافي في حقيقته ومفهومه المدلول
عليه بالمطابقة من لفظ " البرودة "؟ فكل مفهوم مطابقي ثبت له أنه معنى
(1) البيت في تاريخ دمشق (379/ 13).
(2) البيتان في ديوان يزيد (ص 83)، وفي قرى الضيف (ص 118)، والمستطرف
(385/ 2)، والمدهث! لابن الجوزي (ص 314)، بدائع الفوائد (216/ 3).
ولفظهما هناك:
قالت لطيف خيال زارها ومضى بالثه صفه ولا تنقص ولا تزد
فقال: حلفته لو مات من ظما وقلت: قف عن ورود الماء لم يرد
قالت: صدقت الوفا قي الحب شيمته يابرد ذاك الذي قالت على كبدي
72