كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

وايمانهم.
وفي الختام نقول: إن دين الاسلام صالح لتنظيم أحوال البشرية
في جميع أطوارها واتجاهاتها، ومعلوم أن المصالح التي يدور حولها
التشريع ثلاثة: الاولى: درء المفاسد، والثانية: جلب المصالح،
والثالثة: الجري على مكارم الاخلاق ومحاسن العادات.
ودين الاسلام متضمن من المحافظة على تلك المصالح مالا
يخفى إلا على جاهل، ومعلوم أن المفاسد التي يحاول دروها عن
البشر واردة على ستة أشياء على حفظها مدار العدالة والانصاف في
هذه الحياة الدنيا:
الأول منها: الدين، فظلم الانسان بإضاعة دينه وإفساد عقيدته هو
أعظم أنواع الظلم.
والثاني: النفس.
والثالث: العقل.
والراببع: النسب.
وا لخامس: ا لعرض.
وا لسادس: ا لما ل.
فما في الدين الاسلامي من الأمر بإدخال الناس في الدين بكل
الوسائل وقتل المرتدين عنه والزنادقة المضللين ونحو ذلك كله
محافظة على دين الإسلام.
88

الصفحة 88