الصرف فيما لا ينبغي، كقوله: < فسينفقونها ثم تكوت عليهضحتمزة)
1 الانفال / 36].
والقصد الاشارة إلى رؤوس أقلام من المسائل؛ لان المقام لا يسع
كمال البحث، وتبيين أن دين الاسلام هو الرابطة العظمى التي تجمع
المفترق، وتؤلف المختلف، وتلم الشعث، فتجعل بعضنا ولياء
بعض، فالمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض، وتجعل الله ولينا،
والصالحين منا أولياء الله، وكذلك الرسول! يو < إنيا ول! كم الله ورسومي)
1 المائدة/ 55] < لله وك الذيف ءامنوا) [البقرة/ 257] < ألا إن أوليا الله
لاخوف علتهم ولا هئم يحزنون!) [يونس/ 62] وتجعل الملائكة
أولياءنا < ن الذيف دالوا رنجا دده ثئم اشتقموا). . . إلى قوله < نخن
ؤلاجمتم فى الحيةة الديخا) ا لاية [فصلت/ 1 3].
ولاجل هذه الولاية الايمانية بيننا وبينهم دعوا لنا ذلك الدعاء
القراني العظيم < الذين! لون ائعئتش ومن حردله يسبحون بحمد رئهت! ويؤمنون
به-! لمحئشغفرون لقذين ءامنوأ رشا وشا! ل شئع زخمة وعقا فاكى
لقذين تابواواتبعوا سبياد > [غافر/ 7] إلى اخر الدعاء.
ويبين لنا أن جميع الروابط تتلاشى أمام هذه الرابطة السماوية < لا
تجد قؤما يؤمنوت بادله واليوم الأخر يواذوت من حاد دئه ورسولة ولو
نبانو ءابا هتم أو إشا صم أو إخوانهؤ أو عشيرتهم > 1 المجادلة / 2 2] ا ذ
لا رابطة نسبية أعظم من رابطة الاباء والابناء والاخوان والعشائر، وقد
رأيت تلاشيها أمام رابطة الايمان، فالدين الاسلامي مع ذلك لا ينكر
أصل الروابط، ولا يريد اذابة الاسرة النسبية و واصر القرابات، فقد
92