نوفل بن عبد مناف. وقد قال أبو طالب في لاميته المشهورة (1):
جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا عقوبة شر عاجل غير اجل
ميزان قسط لا يخيس شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل
وقد نفع الله بالرابطة النسبية نبيه شعيبا ونبيه صالحا، قال تعالى
عن قوم شعيب: < قالوا يشفب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لزنك فينا
ضعما ولولارهطك لرخلأ وما أشاعلتنا بعزجمؤ!) [هود/ 91] وقال في
قوم صالح: < فالوا تقاسموا بالله فبيتنهه وأفل! ثم لنقولن لولهه - ماشحهدنا
مفهلرهص أهله- وإنا لصدفون ار4!) [النمل/ 49] ولما كان لوط ليس له
في قومه عصبة ظهر فيه أثر ذلك حتى قال ذلك الكلام المحزن: < لوأن
لى بكم قؤة أوءاوي إك كز شديد يم) [هود/ 0 8] ه
فالاسهلام هو رابطتنا الحةة التي تجعلنا كالجسد الواحد، ولا ينافي
ذلك أن لكل منا بعض الروابط الخاصة في حدود الدين الحنيف، فاذابة
معنى الاسرة إذابة كلية اقرب إلى الشيوعية منه إلى الاسهلام، أما رابطة
الاسهلام فهي التي ينادى بها، ولا يجوز أن ينادى بغيرها محاولة للةضاء
على الرو بط السماوية التي هي الرابطة حما، وكل تضامبئ يخالفها فهو
باطل، و لله تعالى يقول: < وجعلهنبهؤ نهعوبا وقبإئل لنهعارفوم > [الحجر ت/
13] أي: لئلا يتعصب كل شخص.
11) وهي في البداية و لنهاية 53/ 31 - 57)، الاضواء (363/ 2).
94