كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

المؤمنين، لان الله يقول: < نيا ولئكم الله ورسومي > 1 المائدة/ 55].
ويقول: < لنبى اوك با لمؤمنين من أ! سهتم) [الاحزاب / 6].
كذلك هذه الرابطة جعلت الملائكة أولياء المؤمنين، قال الله تعالى
في ذلك: <إن ألذيت مالوا رنجا ده ثم ستقموأ تتترل عليهم
لملحط ألا تخافوا ولا تخزنوا وأبشروا بالجنة لتي كنتم
كلِ -
توعدوت! نخن أولاجمئم في الحيةة الدنيا! في الأ! ش) [فصدت/
31،30] ولأجل هذه الرابطة القوية - رابطة الايمان - التي ربطت بين
بني ادم والملائكة فوق السموات من شدة ربطها عطفت قلوب
الملائكة من فوق سبع سماوات على بني ادم في الأرض، فدعوا لهم
بذلك الدعاء العظيم المذكور في القران في قوله تعالى: < اتذين علون
العرتن ومن حوله يسسحون بحمد ربهم ويؤمنون به-> 1 غافر/ 7] فوصف
الملائكة بالايمان ثم قال: بالايمان فعرف من ذلك أن الرابطة بين الادميين والملائكة: الايمان،
كان من نتائج ذلك الرابط - وهو الايمان - أن دعوا للادميين كما ذكره
الله عنهم في قوله: < ربناوسعت! ل شئء زخمة وعقافلقر طذين
تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب المحيم! رثنا وأدضلهم حتت عدن لتى
وعدتهم ومن صحلع من ءابآئهم وأزؤجهم وذريتهم. . .) إلى اخر الايات
[غافر/ 7، 8].
هذه الرابطة عطفت علينا قلوب الملائكة من فوق سبع سماوات
مع اختلافنا معهم في الاصل والعنصر، فدل ذلك على أنها تربط بيننا
ونحن أبناء رجل واحد وامرأة واحدة ربطا وثيقا؛ ولاجل ذلك بين
97

الصفحة 97