كتاب الرحلة إلى أفريقيا - ط عالم الفوائد

النبي جم! يه أن جميبع المسلمين في أقطار الارض من مشارقها ومغاربها
وجنوبها وشمالها كأنهم جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر
الجسد بالسهر والحمى، فعلينا ن نتساعد ونتعاون في الخير، و ن
نحافظ على أعمالنا حتى تكون صالحة ترضي الله، وقد بين لنا الله في
كتايه أن العمل الصالح هو ما استكمل ثلاثة أمور اذا اجتمعت هذه الامور
الثلاثة فالعمل صالح يرضي الله، وإذا اختل و حد منها فالعمل غير صالح:
الأول من هذه الأمور الثلاثة: هو أن يكون ذلك العمل مطابقا لما
جاء به سيدنا محمد! و؛ لان الله يقول في هذا: <وما ءائئكم لرسول
فخذوه وما نهنم عنه فانحهوا) [الحشر/ 7] ويقول: < من يظع ا لرسول فقذ
أطاع لله > [لنساء/ 80] ويقول: < قل ن كنتوتحبون الئه فاتبعوفي يخبتكم
افه ويغفر لر بؤلبئ> [ال عمران / 31] ه
الثاني من تلك الأمور الثلاتة: هو كون العمل فيما بين الانسان
وبين ربه في نيته التي لا يعلمها الا الله خالصا لوجه الله، لا لقثهد
غرض دنيوي، ولا مال ولا جاه؛ لان الله يقول: < وما أصوا إلا ليعدو
افه محلصين له الذين) [البينة/ 5] ويقول: < قل الله أغد نخيصحا لو ديتي * >
[الزمر/ 4 1] ه
الأمر الثالث: أن يكون العمل مبنيا على أساس العقيدة الصحيحة؛
لان العمل كالسقف، والعقيدة كالاساس؛ لان الله يقول: < ورن
يعمل من الف! علخت من ذ! ر أؤ أنثى وهو مؤمن) [النساء/ 124] فقيد
العمل بالايمان، ثم بين أن الاعمال الصالحة من غير المؤمنين باطلة،
قال ثعالى: < وقدفنا، لت ما عملوا من عمل قجمئة هبا مانثورا!)
98

الصفحة 98