كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<111> معاوية بن حديج بمهملة ثم جيم مصغرا بن جفنة من تجيب أبو نعيم ويقال أبو عبد الرحمن السكوني وقال البخاري خولاني نسبه الزهري يعد في المصريين وقال البغوي كان عامل معاوية على مصر قلت إنما أمره معاوية على الجيش الذي جهزه إلى مصر وبها محمد بن أبي بكر الصديق فلما قتلوه بايعوا لمعاوية ثم ولي إمرة مصر ليزيد وذكره بن سعد فيمن ولي مصر من الصحابة وقال بن يونس يكنى أبا نعيم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد فتح مصر ثم كان الوافد على عمر بفتح الإسكندرية ذهبت عينه في غزوة النوبة مع بن أبي سرح وإلى غزو المغرب مرارا آخرها سنة خمسين ومات سنة اثنتين وخمسين وأخرج له أبو داود والنسائي حديثا في السهو في الصلاة والنسائي حديثا في التداوي بالحجامة والعسل والبغوي حديثا قال فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها وأخرج أحمد الأحاديث الثلاثة وكلها من طريق يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عنه وقد أخرج أيضا من طريق ثابت البناني عن صالح بن حجير عنه حديثا مرفوعا في دفن الميت ومن طريق بن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عنه قال هاجرنا على عهد أبي بكر فبينا نحن عنده فذكر قصة زمزم قال الأثرم عن أحمد ليست له صحبة وذكره يعقوب بن سفيان وابن حبان في التابعين لكن بن حبان ذكره في الصحابة أيضا قال البخاري مات قبل أبي عمرو معاوية بن حزن القشيري قرأت بخط الخطيب في كتاب المؤتلف في ترجمة عقيل بالتصغير وبوزن عظيم قال في الثاني وعبد الرحمن بن محمد بن عقيل النيسابوري ثم ساق من طريقه عن أبي حامد الحسنوي عن أحمد بن يونس عن عمر بن عبد الله عن سفيان بن حسين عن داود الوراق عن سعيد بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حزن القشيري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وقفت عليه قال أما إني قد سألت الله أن يعينني عليكم وذكر الحديث بطوله كذا بخطه معاوية بن حزن مجودة وعمل على حزن ضبة وأنا أظن أنه بن حيدة الذي بعد هذا فكتبته هنا على الاحتمال ونبهت عليه في القسم الأخير معاوية بن الحكم السلمي قال أبو عمر كان يسكن بني سليم وينزل المدينة قال البخاري له صحبة يعد في أهل الحجاز وقال البغوي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا قلت ثبت ذكره وحديثه في صحيح مسلم من طريق عطاء بن يسار عنه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم في صلاته فقلت يرحمك الله الحديث وفيه إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس قال البغوي الحديث طويل فيه قصص الصلاة وقد روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن معاوية بن الحكم قصة الطيرة والكهانة ثم أخرجه من طريق أبي أويس عن الزهري وروى مالك من طريق عطاء بن يسار قصة في الجارية التي لطمها لكنه سماه عمر بن الحكم وخالف فيه أكثر الناس وأخرج البغوي من طريق يعقوب بن محمد الزهري عن أسد بن موسى عن ضفار بن حميد عن كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم §

الصفحة 111