كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)
<117> معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية الأموي بن عم مروان بن الحكم وهو والد عائشة أم عبد الملك بن مروان وأمه بسرة بنت صفوان صحابية معروفة ومات أبوه في الجاهلية واستدركه بن فتحون معاوية بن مقرن المزني تقدم كلام بن عبد البر في ترجمة معاوية وذكره بن شاهين وأورد في ترجمته حديثا أوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أوصى أميرهم الحديث واستدركه بن فتحون معاوية بن نفيع ذكره بن منده وقال روى حديثه محمد بن جابر عن أشعث بن أبي الشعثاء عن الصلت البكري عن معاوية بن نقيع وكان له صحبة قال قال أقبلنا إليه في يوم عيد في السواد فصلى بنا معاوية الثقفي من الأحلاف ذكر الطبري أنه كان على بني عقيل إذ أعانوا فيروز الديلمي على استنقاذ عياله من أهل الردة صدر أيام أبي بكر الصديق وكذا ذكر سيف وقال إنه استنقذهم من قيس بن عبد يغوث قبل قتل الأسود العنسي ونسبه عقيليا وكأنه من عقيل ثقيف وقد تقدم التنبيه على أن من كان شهد الحروب في أيام أبي بكر وما قاربها من قريش وثقيف يكون معدودا في الصحابة لأنهم شهدوا حجة الوداع معاوية العذري ذكر سيف في كتاب الردة أن أبا بكر الصديق كتب إليه يأمره بالجد في قتال أهل الردة وقد ذكرنا غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في ذلك الزمان إلا الصحابة معاوية الليثي ذكره البخاري وغيره في الصحابة قال بن منده عداده في أهل البصرة وأخرج البخاري وابن أبي خيثمة والبغوي والطبراني وغيرهم من طريق عمران القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم عن معاوية الليثي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده فيصبحون مشركين يقولون مطرنا بنوء كذا وأخرجه الطيالسي في مسنده عنه وقال أبو عمر يضطربون في إسناده وجعل البخاري معاوية بن حيدة ومعاوية الليثي واحدا وقد أنكره أبو حاتم قلت الموجود في نسخ تاريخ البخاري التفرقة وما وقفت على وجه الاضطراب الذي ادعاه أبو عمر معاوية الهذلي ذكره البخاري في الصحابة وقال بن منده عداده في أهل حمص وأخرج البغوي وجعفر الفريابي في كتاب صفة المنافق وابن منده من طريق حريز بن عثمان عن سليم بن عامر عن معاوية الهذلي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المنافق ليصوم فيكذبه الله ويصلي فيكذبه الله ويتصدق فيكذبه الله ويقوم فيكذبه الله ويقاتل فيكذبه الله ويقتل فيجعله الله من أهل النار ووقع في رواية جعفر من طريق يزيد بن هارون عن حريز رفع الحديث والمحفوظ أنه موقوف كذا قال بشر بن بكر وعلي بن عياش وأبو اليمان وغيرهم عن حريز وهو بفتح المهملة وآخره زاي معاوية والد نوفل ذكره الطبري وأخرج من طريق بن أبي سبرة عن محمد بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يوتر أحدكم أهله خير له من أن تفوته صلاة العصر وكذا أخرجه عبد الرزاق في مصنفه عن بن أبي سبرة وهو ضعيف §