كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<138> رزين لقيط كما سيأتي في الكنى وقد جاء في حديث آخر عن المنتفق أو بن المنتفق وتقدم التنبيه عليه في عبد الله بن المنتفق منجاب بن راشد بن أصرم بن عبد الله بن زياد الضبي نزل الكوفة ذكره بن شاهين في الصحابة وأخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة وعطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد قال قدم علينا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم عام تبوك فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم والرباب وأخواتها فكنا ربع الناس وكانوا ثمانية وأربعين ألفا وقال الدارقطني نزل منجاب الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ولا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب وقال أبو موسى في الذيل كان من أشراف أهل الكوفة منجاب بن راشد الناجي ذكره أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن أمر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به هو وأخوه الحارث وكانا عثمانيين فهربا من علي فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسير إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية وقد تقدم شيء من هذا في الحارث مندوس ويقال أبو مندوس ذكره بن قانع في الصحابة وأورد من طرق سليمان بن الأزهر بن كنانة عن أبيه عن جده عن مندوس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس واستدركه بن فتحون المنذر بن الأجدع الهمداني أخو مسروق ذكره بن حبان في الصحابة وتبعه المستغفري فقالا له صحبة وأخرج بن شاهين في كتاب الجنائز من طريق هشيم عن عمر بن أبي زائدة قال مات المنذر بن الأجدع في السجن وكان قد قطعت يده ورجله في قطع الطريق فسئل الشعبي أيصلى عليه قال فإلى من تدعونه المنذر بن الأشوع العبدي ذكره الأموي في المغازي فقال قدم في وفد عبد القيس فقالوا يا رسول الله جئنا سلما غير حرب ومطيعين غير عاصين فاكتب لنا كتابا يكون في أيدينا تكرمة على سائر العرب فسر النبي صلى الله عليه وسلم بهم وأمره ونهاهم ووعظهم وكتب لهم كتابا واستدركه بن فتحون المنذر بن أبي حميضة يأتي في القسم الثالث المنذر بن رفاعة الغطفاني ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى وآتوا اليتامى أموالهم الآية أن رجلا من غطفان يقال له المنذر بن رفاعة كان عنده مال كثير ليتيم وهو بن أخيه فلما بلغ الغلام طلب ماله فمنعه فترافعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتلا عليه هذه الآية فقال أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير فدفع إليه ماله فأنفقه الفتى في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثبت الأجر وبقي الوزر فسئل عن ذلك فقال ثبت الأجر للفتى وبقي الوزر على والده وكان مشركا وذكر الكلبي القصة ولم يسمه الغطفاني ونقله الثعلبي عن الكلبي ومقاتل ولم يسمه أيضا ومن §

الصفحة 138