كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 6)

<144> وموحدة الألهاني عن منيب بن عبد السلمي وكان من الصحابة عن أبي أمامة رفعه من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت حتى يصلى سبحة الضحى كان له أجر حجة وعمرة منيب أبو أيوب الأزدي الغامدي قال البخاري وأبو حاتم له صحبة وقال أبو عمر عداده في أهل الشام وأخرج الطبراني من طريق عتبة بن حبان عن منيب بن مدرك بن منيب الغامدي عن أبيه عن جده قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول للناس يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا فمنهم من سبه ومنهم من تفل في وجهه ومنهم من حثا عليه التراب حتى انتصف النهار فأقبلت جارية بعس من ماء فغسل وجهه ويديه فقلت من هذه قالوا هذه زينب ابنته وأخرجه البخاري من هذا الوجه مختصرا منيبق بنون وموحدة وقاف مصغرا بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب الجمحي ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد المنيذر مصغرا الأسلمي ويقال الثمالي ويقال هو المنيذر بصيغة التصغير وقيل بوزن المنتشر ذكره بن يونس وقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه عبد الرحمن الحبلي وقال البغوي سكن إفريقية وروى حديثه رشدين بن سعد عن حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المنيذر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم سكن إفريقية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده فلأدخلنه الجنة وصله الطبراني إلى رشدين وتابعه بن وهب عن حيي ولكنه لم يسمه قال عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأخرجه بن منده وقال بن السكن المنيذر الثمالي من مذحج ويقال من كندة وله حديث واحد مخرج حديثه عند أهل مصر وأرجو ألا يكون صحيحا وليس هو المشهور ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي ولم يتابع عبد الملك على ذلك فإنه لم يتجاوز إفريقية الميم بعدها الهاء المهاجر بن أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أخو أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم شقيقها قال الزبير شهد بدرا مع المشركين وقتل أخواه يومئذ هشام ومسعود وكان اسمه الوليد فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وولاه لما بعث العمال على صدقات صنعاء فخرج عليه الأسود العنسي ثم ولاه أبو بكر وهو الذي افتتح حصن النجير الذي تحصنت به كندة في الردة وهو زياد بن لبيد وقال المرزباني في معجم الشعراء قاتل أهل الردة وقال في ذلك أشعارا وذكر سيف في الفتوح أن المهاجر كان تخلف عن غزوة تبوك فرجع النبي صلى الله عليه وسلم وهو عاتب عليه فلم تزل أم سلمة تعتذر عنه حتى عذره وولاه وأخرج الطبراني من طريق محمد بن حجر بضم المهملة وسكون الجيم بن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد بن عبد الجبار عن أبيه عن أمه أم §

الصفحة 144